No Terrorism In Islam

English | Arabic

Home: No terrorism in Islam

Islam-West confrontation

هل للإرهاب دين وجنسية؟

بقلم : د. ظفرالإسلام خان

رئيس تحرير صحيفة "مِلِّى غازيت" الهندية

The Milli Gazette, New Delhi (www.milligazette.com)

 

دهلى الجديدة: هل للإرهاب دين وجنسية ؟ وهل هناك إرهاب "إسلامي" ؟ أم هو مجرد وهم أو تضخيم؟ وإن كان هذا الوصف وهما واختلاقا واتهاما فكيف نواجهه؟ وكيف نقنع العالَم بنزاهتنا وزيف ادعاءات الأعداء الذين يسعون الى دفعنا على طريق الإرهاب ليسهل لهم محاربتنا واستعبادنا ونهب خيراتنا باستغلال أخطاء وجرائم حفنة من البشر..؟

 

مصطلح مظلوم

لعل مصطلحا ما لم يتعرض لإساءة استغلال وتشويه متعمد عبر التاريخ مثل ما يتعرض له مصطلح "الإرهاب الإسلامي" هذه الأيام. إنه باطل يراد به شر وفتنة وتخويف العالم كله من دينٍٍ روحُه الأمنُ والسلام والرحمة للعالمين .. فقد أخذت الصحف ومحطات الإذاعة والتليفزيون والمحللون والسياسيون عبر العالم - بل وحتى الأكاديميون - يرددون هذا المصطلح صباح مساء كالببغاء ويوصمون به ليس شريحة مارقة متناهية الصغر من البشر بل الإسلامَ نفسه وكلَّ الذين يدينون به فى أنحاء الأرض والذين يمثِّلون خُمسَ البشرية..

 

وكان الإسرائيليون أول من وضع وروَّج هذا المصطلح الكذب ثم تلقفه المتصهينون فى أميركا وعلى رأسهم "المحافظون الجدد" الذين يسخرونه لخدمة مشروعهم للهيمنة على ثروات العالم وتبعهم كثيرون هنا وهناك ممن انخدعوا بالدعاية الغربية.

 

ونسى العالم أن الصهاينة هم أول من أدخل الإرهاب بمفهومه الحديث الى الشرق الأوسط قبل أن تشهد هذه المنطقة واقعة واحدة يقترفها "مسلمون" مما يمكن وصفه بالإرهاب بمعناه المعاصر ، مثل نسف السفينة بتريا فى عرض البحر سنة 1940 وتدمير فندق الملك داؤد (مقر الإدارة البريطانية فى فلسطين) سنة 1946 وقتل لورد موين سنة 1944 والكونت برنادوت سنة 1948 وضرب الأهداف اليهودية فى العراق خلال سنتى 1950-1951 لدفع يهودها على الهجرة الى إسرائيل وتفجير مباني السفارة الأميركية فى القاهرة والإسكندرية وبغداد فى أوائل الخمسينيات وخطف الطائرات مثل الطائرة السورية المدنية سنة 1954 والطائرة المدنية اللبنانية سنة 1970 والطائرة العراقية المدنية سنة 1973 والطائرة الليبية المدنية سنة 1984 أو ضربها فى عرض الجو مثل الطائرة الليبية المدنية فى فبراير سنة 1973 وضرب المفاعل النووي العراقي سنة 1981 وغيرها كثير… فلم يعرف الشرق الأوسط طوال تاريخه ما يمكن وصفه بـ "الإرهاب" قبل ظهور الحركة الصهيونية التى بادرت الى إنشاء أول عصابة إرهابية بإسم "هاشومير" سنة 1909 وتلتها منظمات أخطر فتكا مثل الهاغاناه وليحي وشترن وإرغون التى اقترفت أبشع الجرائم المسجلة على صفحات التاريخ من مذابح متعمدة مثل دير ياسين وقبية وكفر قاسم وتهجير غالبية الشعب الفلسطيني من أرضه باستخدام الإرهاب المكشوف . وتوج هذا العمل حين تولى إرهابيون مطلوبون للعدالة البريطانية من أمثال بيغين وشامير رئاسةََ الوزارة والمناصب الرفيعة فى إسرائيل التى تمارس الإرهاب كسياسة رسمية وروتين يومي فى حق الفلسطينيين والشعوب المجاورة منذ أكثر من نصف قرن فتقتلهم وتحرمهم من حق العيش والكسب بكرامة وتدمر حرثهم وتجرش مزارعهم وبساتينهم بصورة رتيبة ضاربة بعرض الحائط مئات من قرارات الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية (1).

 

أقلية صغيرة

نعم هناك "مسلمون" سلكوا درب الإرهاب هنا وهناك خلال العقود الأربعة الماضية إلا أنهم أقلية صغيرة للغاية من مجموع الأمة المسلمة ، وهذه الأقلية الصغيرة لا تمثل الإسلام أو عامة المسلمين الذين رفضوا المضي فى هذا الطريق الذي يأباه الإسلام . وبينما ظاهرة "الإرهاب" المعاصرة ليست خاصة بالمسلمين دون غيرهم - إذ أن هناك مجموعات مسيحية ويهودية وبوذية وسيخية وهندوسية ويسارية وقومية متطرفة فى كل أنحاء العالم تمارس "الإرهاب" لأهدافها المختلفة - إلا أن الإرهاب ليس "إسلاميا" حتى لو كانت بعض المجموعات الشاذة المحسوبة على المسلمين تلجأ الى هذا الطريق لمقاومة ظلم حقيقي أو وهمي هنا وهناك، فهذه المجموعات وحدها يجب أن توصم بالإرهاب إلا أن وصف "الإرهاب" لا ينطبق على المجموعات التي تقاوم الاحتلال الأجنبي ، ذلك الحق الذي يكفله القانون الدولي لكل الشعوب المستعبَدة..

 

تعريف الإرهاب

و"الإرهاب" لا يزال مصطلحا بدون تعريف محدد ودقيق ومقبول ومتفق عليه عالميا . وهناك حاجة ماسة الى ظهور تعريف مصطلح "الإرهاب" من خلال منظمة الأمم المتحدة وبإجماع دولي . وفى غياب تعريف متفق عليه ليس أمامنا إلا التعريف الأميركي الرسمي لـ "الإرهاب: وهو يقول:

"(المادة 2) كل عمل غير قانوني تحت لوائح البلد الذي يتم فيه اقتراف ذلك العمل (أو لو تم اقترافه داخل الولايات المتحدة كان ذلك العمل غير قانوني تحت قوانين الولايات المتحدة أو إحدى ولاياتها) والذي يشمل أيا مما يلي:

"(1) خطف أو تخريب وسيلة مواصلات (بما فيه طائرات وسفن ومركبات)

"(2) الاستيلاء على شخص آخر أو حجـزه أو التهديد بقتله أو جرحه أو الاستمرار فى حجزه بغية إجبار شخص ثالث (بما فيه المنظمات الحكومية) أن تفعل شيئا أو أن تقلع عن فعل معين كشرط واضح أو ضمني للإفراج عن الشخص المستولى عليه أو المحجوز.

"(3) هجوم بالعنف على شخص يتمتع بالرعاية الدولية (كما هو محدد فى المادة 1116 (ب) (4) من العنوان رقم 18 من لوائح الولايات المتحدة) ، أو الهجوم على حرية شخص كهذا.

"(4) اغتيال.

"(5) استخدام أي مما يلي:

(أ) مادة بيولوجية أو كيماوية أو سلاح أو أداة نووية.

(ب) متفجر أو سلاح ناري (باستثناء لو كان لمجرد المنفعة المالية الذاتية) بهدف تعريض أمن فرد أو أكثر للخطر مباشرة أو بصورة غير مباشرة أو إصابة عقار بأذى جوهري.

"(6) التهديد أو المحاولة أو التآمر للقيام بأي مما سبق.

"(المادة 3) ممارسة نشاط إرهابي معرَّف به. وكما هو مستخدم فى القانون ، فمصطلح "مباشرة نشاط إرهابي" يعنى اقتراف عمل من النشاط الإرهابي بصفة فردية أو كعضو فى منظمة، أو القيام بعمل يعرف مقترفه أو من المعقول أنه ينبغى أن يعرف أنه يوفر التأييد لفرد أو منظمة أو حكومة فى القيام بنشاط إرهابي فى وقت من الأوقات بما فيه الأعمال الآتية:

"(1) الإعداد أو التخطيط لعملية إرهابية.

"(2) جمع المعلومات عن أهداف ممكنة للنشاط الإرهابي.

"(3) توفير أي نوع من المساعدة العملية بما فيه توفير ملجأ أو وسيلة النقل أو المواصلات أو الأموال أو الهوية الزائفة أو الأسلحة أو المتفجرات أو التدريب لأي فرد يعلم القائم به ، أو هناك سبب للاعتقاد بأنه يعلم، أن الفرد الآخر سيقترف نشاطا إرهابيا أو يخطط لاقترافه.

"(4) طلب أموال أو أشياء ثمينة أخرى لأجل النشاط الإرهابي لاية منظمة إرهابية.

"(5) ترغيب أي فرد فى الانضمام الى عضوية منظمة إرهابية أو حكومة إرهابية أو ممارسة النشاط الإرهابي."

المصدر : موقع وزارة الخارجية الأميركية : http://www.state.gov/www/global/terrorism/fto_info_1999.html

ويلاحظ أن هناك تعريف أمريكي جديد للإرهاب إلا أنه لا يختلف عن التعريف المذكور عاليه ويمكن ملاحظة التعريف الجديد على الموقع الآتي لوزارة الخارجية الأميركية: http://www.state.gov/s/ct/rls/fs/2003/12389.htm

 

تعريف مطاط

ومن الواضح أن هذا التعريف مطاط للغاية وقد صيغ بأخذ مصالح الولايات المتحدة وحدها فى الاعتبار (2)، إلا أنه فى الوقت نفسه يعنى بوضوح أن أميركا وربيبتها إسرائيل هما الأخريان تمارسان الإرهاب فى العراق وفلسطين حسب المادتين 3 و 3/5 من القانون الأميركي المذكور أعلاه والذي يقول أن أعمال (الحكومات) أيضا تقع ضمن دائرة "الإرهاب". وهذا هو السبب فى أن كلا من إسرائيل والولايات المتحدة يحارب محكمة العدل الدولية التي تملك صلاحية محاكمة الإرهابيين ومجرمى الحرب من مسئولى الدول المتمتعة بالسيادة وهو ما يجري حاليا بالفعل لحكام يوغوسلافيا ورواندا السابقين وقد عقدت الولايات المتحدة اتفاقيات ثنائية مع كثير من دول العالم بألا تسلم الرعايا الأميركيين الى محكمة العدل الدولية.

 

المنظمات الإرهابية فى نظر الإدارة الأميركية

وقد صنفت الحكومة الأميركية المنظمات "الإرهابية" تحت قائمتين فى تقرير "أطر الإرهاب العالمي لسنة 2003" والذي نشر فى 29 أبريل 2004 وهو آخر تقرير فى هذه السلسلة السنوية عند كتابة هذا البحث . وإحداهما مصنفة بعنوان "المنظمات الإرهابية الأجنبية المحدَّدة" والأخرى مصنفة تحت عنوان "المجموعات الإرهابية الأخرى". ولم تحدد وزارة الخارجية الأميركية فى تقريرها السبب فى هذا التفريق.

 

أما "المنظمات الإرهابية الأجنبية المحدَّدة" فى نظر الحكومة الأميركية فهي كما يلي:

منظمة أبي نضال (فلسطين - يسارية)

Abu Nidal Organization

مجموعة أبي سياف (الفلبين)

Abu Sayyaf Group

كتائب شهداء الأقصى (فلسطين - حركة فتح)

Al-Aqsa Martyrs Brigade

أنصار الإسلام (تنظيم كردي عراقي) (لم يكن على القائمة الأميركية السابقة)

المجموعة الإسلامية المسلحة (الجزائر)

Armed Islamic Group (GIA)

عصبة الأنصار (لبنان - فلسطينية "سلفية")

Asbat al-Ansar

أوم شينريكيو (اليابان)

Aum Shinrikyo

إيتا (إسبانيا)

Basque Fatherland and Liberty (ETA)

الحزب الشيوعى الفلبيني / الجيش الشعبي الجديد

Communist Party of the Philippines/New People's Army

الجماعة الإسلامية (مصر)

Gama’a al-Islamiyya (Islamic Group)

حماس (فلسطين)

HAMAS (Islamic Resistance Movement)

حركة المجاهدين (كشمير - انفصالية)

Harakat ul-Mujahidin (HUM)

حزب الله (لبنان)

Hizballah (Party of God)

حركة ازبكستان الإسلامية

Islamic Movement of Uzbekistan (IMU)

جيش محمد (باكستان)

Jaish-e-Mohammed (JEM) (Army of Mohammed)

منظمة الجماعة الإسلامية (إندونيسيا)

Jemaah Islamiya organization (JI)

الجهاد (مصر)

al-Jihad (Egyptian Islamic Jihad)

كاهان تشاي (كاخ) (إسرائيل - عنصرية)

Kahane Chai (Kach)

كونغرا جيل (تركيا - انفصالية) (سابقا: حزب العمال الكردستاني

Kongra-Gel (KGK, formerly Kurdistan Workers’ Party, PKK, KADEK)

لشكر طيبة (باكستان)

Lashkar-e Tayyiba (LT) (Army of the Righteous)

لشكر جهنغوي (باكستان - طائفي)

Lashkar i Jhangvi

نمور التاميل (سيريلانكا)

Liberation Tigers of Tamil Eelam (LTTE)

مجاهدين خلق (إيران - يسارية)

Mujahedin-e Khalq Organization

جيش التحرير الشعبي (كولومبيا)

National Liberation Army (ELN)

الجهاد الإسلامي الفلسطيني

Palestinian Islamic Jihad (PIJ)

جبهة تحرير فلسطين (يسارية)

Palestine Liberation Front (PLF)

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (يسارية)

Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP)

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) (يسارية)

PFLP-General Command (PFLP-GC)

القاعدة (افغانستان)

al-Qa’ida

الجيش الجمهوري الإيرلندي الحقيقي

Real IRA

قوات كولومبيا المسلحة الثورية

Revolutionary Armed Forces of Colombia (FARC)

الخلية الثورية (اليونان - يسارية)

Revolutionary Nuclei (formerly ELA)

المنظمة الثورية 17 نوفمبر (اليونان - يسارية)

Revolutionary Organization 17 November

جيش التحرير الشعبي الثوري (تركيا - يسارية)

Revolutionary People's Liberation Army/Front (DHKP/C)

المجموعة السلفية للدعوة والجهاد (الجزائر)

Salafist Group for Call and Combat (GSPC)

الطريق المتلالئ (بيرو)

Shining Path (Sendero Luminoso, SL)

قوات كولومبيا المتحدة للدفاع الذاتي

United Self-Defense Forces of Colombia (AUC)

المصدر: موقع وزارة الخارجية الأميركية :

http://www.state.gov/s/ct/rls/pgtrpt/2003/31711.htm

(توجهات الحركات وبلدانها من إضافتنا بالاستفادة من المعلومات الأميركية فى الموقع الآنف الذكر)

 

أما "المجموعات الإرهابية الأخرى" فى رأي الإدارة الأميركية فهى كما يلي:

البدر مجاهدين أو "البدر" (كشمير / باكستان)

الاتحاد الإسلامي (الصومال)

فرقة اليكس بونكاياو (وحدة منشقة عن الحزب الشيوعي الفلبيني)

Alex Boncayao Brigade

جيش تحرير رواندا (فلول جيش نظام هوتو السابق برواندا)

Army for the Liberation of Rwanda

الخلية الأرضية المعادية للامبريالية (تنظيم يساري بإيطاليا)

Anti-Imperialist Territorial Nuclei (NTA)

المحاربون الكمبويون للحرية (منظمة تعمل لقلب نظام كمبوديا - قيادته موجودة فى الولايات المتحدة!)

Cambodian Freedom Fighters (CFF)

الحزب الشيوعي النيبالي أو جبهة الشعب المتحدة (النيبال)

Communist Party of Nepal (Maoist)/United People’s Front

الجيش الجمهوري الأيرلندي للاستمرارية (جناح مسلح سري لمنظمة شين فين الإيرلندية الشمالية)

Continuity Irish Republican Army (CIRA)

الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية (يعمل لاستقلال إقليم سينكيانغ بالصين)

Eastern Turkistan Islamic Movement (ETIM)

مجموعة أول أكتوبر للمقاومة المعادية للفاشية (الجناح المسلح للحزب الشيوعي الأسباني المحظور)

First of October Antifascist Resistance Group (GRAPO)

جبهة المهاجمين الإسلاميين الشرقيين العظمى (تركيا)

Great East Islamic Raiders–Front (IBDA-C)

حركة الجهاد الإسلامي (افغانستان وباكستان)

Harakat ul-Jihad-I-Islami (HUJI)

حركة الجهاد الإسلامي - بنغلاديش (بنغلاديش)

Harakat ul-Jihad-I-Islami/Bangladesh (HUJI-B)

حزب إسلامي قلبدين (جناح قلبدين حكمتيار من الحزب الإسلامي - افغانستان)

Hizb-I Islami Gulbuddin (HIG)

حزب المجاهدين (كشمير الهندية / باكستان)

Hizbul-Mujahedin (HM)

جيش التحرير الايرلندي القومي (تنظيم إيرلندي شمالي معارض لبريطانيا)

Irish National Liberation Army (INLA)

الجيش الايرلندي الجمهوري (تنظيم إيرلندي شمالي معارض لبريطانيا)

Irish Republican Army (IRA)

الحزب الإسلامي لعدن (اليمن)

Islamic Army of Aden (IAA)

الفرقة الإسلامية الدولية لحفظ السلام (الشيشان)

Islamic International Peacekeeping Brigade (IIPB)

جمعية المجاهدين (كشمير الهندية / باكستان)

Jamiat ul-Mujahedin (JUM)

الجيش الياباني الأحمر (تنظيم شيوعي ياباني)

Japanese Red Army (JRA)

كومبولان مجاهدين ماليزيا (تنظيم ماليزي يسعى لإنشاء دولة إسلامية فى ماليزيا وإندونيسيا وجنوب الفلبين)

Kumpulan Mujahidin Malaysia (KMM)

المجموعة المقاتلة الليبية الإسلامية (ليبيا)

Libyan Islamic Fighting Group (LIFG)

جيش الرب للمقاومة (تنظيم مسيحي يعمل لإنشاء دولة مسيحية فى أوغندا)

Lord’s Resistance Army (LRA)

القوة المتطوعة الوفية (تنظيم إيرلندي شمالي موال لبريطانيا)

Loyalist Volunteer Force (LVF)

المركز الماوي الشيوعي للهند (تنظيم ماوي يعمل لإقامة دولة شيوعية بالهند)

Maoist Communist Center of India (MCCI)

المجموعة المقاتلة المغربية الإسلامية (المغرب)

Moroccan Islamic Combatant Group (GICM)

الفرق الحمراء الجديدة / الجيش الشيوعي المقاتل (تنظيم شيوعي بإيطاليا)

New Red Brigades/Communist Combatant Party (BR/PCC)

أناس ضد البلطجة والمخدرات (تنظيم إسلامي متطرف بجنوب إفريقيا)

People Against Gangsterism and Drugs (PAGAD)

حرب الشعب (تنظيم ماوي يعمل لإقامة دولة شيوعية بالهند وهو يعرف أيضا بـ "النكسليين")

Peoples War

المدافعون ذوو اليد الحمراء (تنظيم إيرلندي شمالي موال لبريطانيا)

Red Hand Defenders (RHD)

خلية المبادرة الثورية البروليتارية (تنظيم شيوعي ايطالي)

Revolutionary Proletarian Initiative Nuclei (NIPR)

كتيبة رياض الصالحين للشهداء الشيشان للاستكشاف والتخريب (الشيشان)

Riyadus-Salikhin Reconnaissance and Sabotage Battalion of Chechen Martyrs (RSRSBCM)

سباه صحابة - باكستان (باكستان)

Sipah-I-Sahaba/Pakistan (SSP)

الفوج الإسلامي للغرض الخاص (الشيشان)

Special Purpose Islamic Regiment (SPIR)

المجموعة التونسية المقاتلة (تونس)

The Tunisian Combatant Group (TCG)

حركة توباك امارو الثورية (تنظيم شيوعي ببيرو بأمريكا الجنوبية)

Tupac Amaru Revolutionary Movement (MRTA)

حزب الله التركي (تنظيم كردي بتركيا)

Turkish Hizballah

اتحاد ألستر للدفاع / مقاتلو ألستر للحرية (تنظيم إيرلندي شمالي موال لبريطانيا)

Ulster Defense Association/Ulster Freedom Fighters (USA/UFF)

قوة ألستر للدفاع (تنظيم إيرلندي شمالي موال لبريطانيا)

Ulster Defense Force (UVP)

المصدر: موقع وزارة الخارجية الأميركية :

http://www.state.gov/s/ct/rls/pgtrpt/2003/31711.htm

(توجهات الحركات وبلدانها من إضافتنا بالاستفادة من المعلومات الأميركية فى الموقع الآنف الذكر)

 

قائمة تخدم الأغراض الأميركية

ونكتشف بقراءة متأنية لهاتين القائمتين :

أولا: أنها تحوى فقط أسماء منظمات موجودة (خارج) الولايات المتحدة بينما أميركا تعج بحركات ومنظمات إرهابية عنصرية .

ثانيا: أنها تحوى أسماء منظمات ترى الولايات المتحدة أنها خطر على مصالحها العالمية ، فهى لا تضم - على سبيل المثال - المتمردين الكورسيكيين فى فرنسا أو العنصريين البيض فى أميركا.

ثالثا: أن عدد المنظمات التى يمكن وصفها تجاوزا بـ "الإسلامية" من بين هذه الجمعيات هو 33 من بين 77 منظمة أي أقل من النصف.. ولو قارننا قوة هذه المنظمات فهى فى مجموعها لن تتجاوز قوة منظمة واحدة من منظمات مثل نمور التاميل أو الماويين الهنود أو الماويين النيباليين أو المتمردين فى كولومبيا وكل هذه المنظمات تحتل أجزاء شاسعة من بلدانها.

رابعا: أن هناك منظمات بالمئات - تعتبر إرهابية فى نظر مؤسسات أميركية غير رسمية - لم يرد ذكرها فى هذه القائمة.

خامسا: أن أنظمة وقوى تمارس الإرهاب المكشوف مثل الكيان الصهيوني ومنظمات التطرف الهندوسي فى الهند لم ترد أسماؤها فى هاتين القائمتين لأنها تقف مع الولايات المتحدة فى حملتها الحالية. وهناك قوائم كثيرة تحوى عددا كبيرا من منظمات أميركية وغير أميركية تمارس الإرهاب وعلى سبيل المثال نجد قائمة بـ 388 منظمة على الموقع الأميركي الآتي

:http://www.fas.org/irp/world/para/

وهناك موقع أميركي آخر يقدم تفاصيل 352 منظمة وصحيفة ومجلة وإذاعة مسيحية ويهودية إرهابية وعنصرية ونازية وغيرها من الحركات المتطرفة المؤمنة بالعنف عبر العالم:

http://www.humanitas-international.org/links-antifa.htm

إلا أن كثيرا من هذه المنظمات تتخذ من الولايات المتحدة وغيرها من البلاد الغربية مقرا لها لا تجد لها ذكرا فى القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية وخصوصا منظمات العنصرية البيضاء والتطرف اليميني والنازية وهي كثيرة فى أميركا والمانيا بصورة خاصة.

 

غالبية المنظمات الإرهابية فى القائمة الأميركية ليست "إسلامية"

ومن الواضح من قراءة متأنية للقائمتين المذكورتين أعلاه أن غالبية المنظمات "الإرهابية" فى نظر الإدارة الأميركية هى مما لا يمكن وصفها بأي حال من الأحوال بـ "الإسلامية" ، فهى فى غالبيتها حركات يسارية أو قومية متطرفة أو انفصالية أو هي قائمة لطرد المحتل من أراضيها الذي هو - أي مقاومة الاحتلال - نشاط قانوني مشروع فى ضوء القانون الدولي ، فهناك منظمات إقليمية أو طائفية وأخرى تحارب المحتل الى جانب بعض المنظمات التى لها اهتمامات خارج نطاق بلدانها وإن كانت تحارب قوى خارجية مثل الولايات المتحدة فذلك بسبب مساعدتها العمياء لأنظمة مثل إسرائيل التى تنتهك القانون الدولي صباح مساء بدون قوة يردعها.. فينبغى أن تكون الحرب على الإرهاب على كل مصادره وفى كل مكان وليس لخدمة مصالح بلد أو فئة معينة وإلا فشلت مثل هذه الحملة فى تحقيق أهدافها وتحولت الى إرهاب من نوع آخر.

 

القائمة الأميركية تغفل الكثير من المنظمات الإرهابية فى عقر دارها

ثم هناك منظمات "إرهابية" كثيرة عبر العالم لا نجد لها ذكرا بالمرة فى هذا القائمة التى هى - من البداية - تغفل جميع المنظمات العنصرية المتطرفة المؤمنة بالعنف والنشيطة فى مختلف أنحاء الولايات المتحدة مثل "الكوكلاكس كلان" و"اليد البيضاء" و"القوة البيضاء" و"الشعوب الآرية" و"المقاومة الآرية البيضاء" (وغيرها كثير) الى جانب منظمات اليمين المسيحي المتطرف الكثيرة كـ "الاتحاد القومي" و"الجبهة الأميركية" و"كنيسة الخالق العالمية" وأمثالها فى بريطانيا مثل "الجبهة القومية" و"الحزب الوطني البريطاني" ومثيلاتها المتواجدة فى كل البلاد الأوربية وخصوصا فى المانيا بل وحتى فى روسيا .

 

كما أن هذه القائمة تغفل تماما منظمات لها علاقة ما بالمخابرات المركزية أو الغربية مثل الإيوكا اليونانية القبرصية، ومنظمات التطرف الهندوسي مثل راشتريا سيواك سانغ (الآر.إس.إس.) والمنظمة الهندوسية العالمية (الفي.أتش.بي.) والباجرانغ دال الهندوسي الذي يتمتع بتأييد حزب الشعب الهندي المتحالف مع أميركا وإسرائيل(3)، والمنظمات السيخية ، وعشرات المنظمات الكشميرية داخل الهند وباكستان ، ومنظمات الحقد الطائفي المنتشرة بباكستان مثل "تحريك نفاذ فقه جعفريه" ، والكورسيكيين فى فرنسا ، والموساد الإسرائيلي الذي هو أكبر تنظيم إرهابي فى العالم .. ورغم هذه الحقائق الفاضحة فالدعاية الغربية والتغطية الإعلامية النشيطة صباح مساء تركز على ما يوصف زورا بـ "الإرهاب الإسلامي" والإسلام والمسلمون منه براء..

 

ضرورة لشرح موقف الإسلام الرافض للإرهاب

إن هناك حاجة ماسة لمبادرات نشيطة ودؤوبة من قبل المسلمين لشرح موقف الإسلام - دين السلام والعدل والرحمة للعالمين - من "الإرهاب" وظروفه وأسباب لجوء بعض المجموعات الإسلامية المتطرفة المتناهية الصغر الى العنف مع إدانتنا الصريحة لها فى الوقت نفسه ، هذا الى جانب ضرورة إبراز المظالم الكبرى مثل اغتصاب فلسطين وتعريض أهلها للمظالم المذهلة منذ أكثر من نصف قرن وعبث الولايات المتحدة بمقادير الشعوب الإسلامية ودعمها الأعمى للإرهاب والتوسع الإسرائيلي والأنظمة الديكتاتورية والعسكرية عبر العالم وإبراز موقف القانون الدولي إزاء حق الشعوب المستعبَدة فى مقاومة الاحتلال الأجنبي وشرعية المقاومة فى نظر القانون الدولي.. وكل هذا يجب أولا أن يتم بلغة يفهمها الغرب - وهى اللغة الإنجليزية - ثم بلغات أخرى لغير المسلمين لأن الهدف هو تنوير غير المسلمين وأبناء الأقليات الإسلامية الذين هم عرضة للتضليل على أيدى المتطرفين وهو ما نشاهده فى عدة بلدان مثل بريطانيا.. وهذا من الواجبات الملحة على المسلم المعاصر لأجل غسل وصمة العار الكاذبة التى يحاول الأعداء لصقها بالمسلمين فى الأزمنة الراهنة فى أعقاب سقوط الاتحاد السوفييتي وبروز الولايات المتحدة كقوة سياسية أوحد على الساحة الدولية. ويجب أن تبرز هذه الجهود من خلال عدة محاور باللغة الإنكليزية كبداية ثم باللغات الأجنبية الأخرى حسب توفر الوسائل والمواد وأن يرافقها فى الوقت نفسه شجب وإدانة صريحة لأعمال الإرهاب التى يقترفها أفراد ومنظمات هامشية محسوبة على المسلمين.

 

وقد بادرتُ الى تدشين موقع على الإنترنت باللغة الإنجليزية لهذا الغرض بعد أن ظللت أكتب وأتحدث وأحاضر عن الموضوع عبر مختلف المطبوعات والمواقع على الإنترنت بالإضافة الى وسائل إعلامية أخرى مثل القنوات الفضائية والإذاعات والأحاديث للصحف والوكالات عبر العالم منذ بدء الحديث عن هذه الظاهرة. وكانت المبادرة فى صورة مقال مسهب باللغة الإنجليزية نشر عالميا فى منتصف شهر مارس 2004 فى أكثر من جريدة ومجلة فى أنحاء الأرض وعلى عدة مواقع الإنترنت بعنوان "لا مكان للإرهاب فى الإسلام" شمله موقف الإسلام الرافض تماما للإرهاب وأن مجموعات المسلمين المتناهية الصغر التى تمارس الإرهاب تمثل شذوذا وحتى هى رد فعل على مظالم إسرائيلية وغربية .. وطالبت الغربَ بإزالة تلك الدواعى حتى لا يكون هناك أي مبرر يمكن استغلاله لغواية شبابنا. والموقع الذي تم تدشينه على الإنترنت لهذا الغرض هو بعنوان "لا إرهاب فى الإسلام"(4)، وهو يهدف الى أن يضم أخبارا ومقالات وبحوثا حول موقف الإسلام من الإرهاب ومفهوم "الجهاد" الحقيقي فى الإسلام وكشف دعوات الغلو والتطرف ، وإبراز شرعية مقاومة الاحتلال فى القانون الدولي وفضح ممارسات إسرائيل وأميركا الإرهابية التى تشجع على الإرهاب المضاد ، وكشف دور أميركا فى إنشاء ودعم مجموعات إرهابية عبر العالم - من أمثال "القاعدة" التى تحاربها الآن - الى جانب توفير معلومات أخرى موثقة تفيد غير المسلمين فى التعرف على أبعاد القضايا الأساسية وروح الإسلام ونظرته المتسامحة الى "الغير" وتوعية شباب الإسلام وخصوصا فى بلاد الغرب حول موقف الإسلام من دعوات الغلو والتطرف مع فضح الحركات المتطرفة والأخذ بيد الشباب المسلم الى طريق الإسلام السوي المستقيم الذي يخدم البشرية ويساهم فى بناء السلام العالمي. وقد توقفت هذه المبادرة مؤقتا حين انكشفت فضيحة سجن أبوغريب التى كانت بمثابة هزة ولطمة فى وجوه الذين كانوا يرون فى إمكانية التعايش مع الولايات المتحدة والتأكيد لها أن الإسلام والمسلمين لا يكيدون ولا يكنون الشر لها أو لغير المسلمين ، وأن كل الأمور ستعود الى نصابها لو تمسكت الولايات المتحدة بالعدالة والنزاهة فى تعاملها مع شعوب العالم وخصوصا العرب والمسلمين وبالذات قضية فلسطين التى لعبت الدور الأكبر فى استعداء مسلمى العالم على الولايات المتحدة بسبب تأييدها الأعمى للمشروع الصهيوني وجرائمه فى حق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية المجاورة للكيان الصهيوني.

 

__________

هوامش:

(1) راجع بحثنا المسهب "الإرهاب هدية صهيونية للشرق الأوسط":

"Terrorism: a zionist gift to the Middle East," Muslim & Arab Perspectives, New Delhi, 1:4-6 (1996) pp. 171-201.

راجع قرارات الأمم المتحدة وغيرها المنددة بإسرائيل فى كتابي الوثائقي:

Zafarul-Islam Khan, Palestine Documents (Delhi 1998).

 

(2) تقول وزارة الخارجية الأميركية أن المنظمات التى توضع على قائمة المنظمات الإرهابية "لابد أن تهدد أمن مواطنى الولايات المتحدة أو الأمن القومي (الدفاع القومي والعلاقات الخارجية أو المصالح الاقتصادية) للولايات المتحدة" :

http://www.state.gov/s/ct/rls/fs/2003/12389.htm

 

(3) ترى منظمة أميركية أن راشتريا سيواك سانغ الهندوسية هى منظمة إرهابية:

http://www.terrorism.com/modules.php?op=modload&name=Countries&file=index&view=113

إلا أن إدارة بوش تحاشت عن وضع هذه المنظمة على قائمة المنظمات الإرهابية لأن هذه المنظمة وفرعها السياسي (حزب الشعب الهندي) يؤيدان حملة بوش الحالية ضد الإرهاب. بل وسعى هذا الحزب خلال حكمه للهند حتى مايو الماضي أن ينضم الى الحملة الأميركية لخدمة مآربه الخاصة وكان هذا الحزب يحارب الإسلام والمسلمين فى الهند ويصف المساجد والمدارس الإسلامية بأنها تعلم الإرهاب وتخزن الأسلحة بدون أن يقيم دليلا واحدا على ذلك وبدون أن يغلق مسجدا واحدا أو مدرسة واحدة خلال حكمه لأكثر من خمس سنوات على الهند.

 

(4) موقع "لا إرهاب فى الإسلام" على الإنترنت

www.noterrorisminislam.com

 

 

Dr Zafarul-Islam Khan is Director of The Institute of Islamic & Arab Studies, New Delhi and is editor of The Milli Gazette (Fortnightly Newspaper),  Muslim India (Monthly Journal) & Muslim & Arab Perspectives journal. He may be contacted at zik@VSNL.COM


The Institute of Islamic & Arab Studies
P.O. Box 9701, Jamia Nagar, New Delhi 110 025 India

Islamic Books from India | India Muslim Islamic News Website | India Muslim Islamic News RSS Feed | Islamic Books from India